تحميل رواية لن يموت – حسن الحلبي PDF

تحميل رواية لن يموت PDF

تحميل رواية لن يموت – حسن الحلبي PDF – لن يموت رواية حسن حلبي، في رواية لن يموت تأليف حسن حلبي يحكي عن قصة كاتب يريد أن يؤلف عملا روائيا وهو من عزل عن الناس والدنيا في شقته، غير أنه يكتشف أنه ليس بمفرده في هذه الشقة ؟ ! فمن يوجد معه في هذه الشقة؟.

تحميل-رواية-لن-يموت-حسن-الحلبي-PDF
قبل الشروع في تحميل رواية لن يموت Pdf حسن الحلبي إليكم هذا المقطع الذي يقدم فكرة صغيرة عن الرواية رواية الرعب لن يموت: كي أبدأ كتابة روايتي الجديدة، كان لا بد لي من أن أقوم بعمل شيء جديد.. كان لا بدّ من عمل شيء مختلف.. كان لا بدّ من تغيير لكل شيء.. قلت لزوجتي (سارة) إنني أرغب في الذهاب إلى شقة مفروشة كي أجلس فيها لوحدي، شقة أستأجرها لمدة يوم أو يومين، كي يأتني الإلهام هناك، على الأقل، وفور أن أبدأ الكتابة بحماس داخل الشقة، سأكون جاهزا لإنهاء الرواية بطاقة كبيرة وهائلة.. يتصل بي الناشر كل يومين، يطلب مني أن أرسل له الرواية، وهو لا يعلم أنني لم أبدأ كتابتها حتى الآن ! كل ما أريده هو الإلهام، شيء يلهمني كيف أنطلق، شيء يحفزني كي أبدأ، شيء يدفعني كي أركض فوق الورق بلا توقف..اقترحت عليّ سارة أن تذهب مع الأولاد عند أهلها، وأن أبقى أنا في البيت، لكنني كنت أعرف نفسي؛ هذا الاقتراح مرفوض من قبل مجلس إدارة عقلي الباطن ! هذه الاقتراحات الروتينية والمعتادة ليس لها مكان مع مخططي، إذ إنني يجب أن أكون وحدي وفي مكان جديد عليّ !
 
يجب ألا أكون في مكن مألوف للعقل والرؤية، هكذا سيأتيني الإلهام الذي أحاول منذ فترة أن أجده.. هكذا سأكتب ! بعد تردد وافقني، على مضض كما يقولون.. أعددت حقيبتي، متعلقاتي، شاحن الهاتف المحمول، اللابتوب، أوراقي، والدفتر الذي فيه مخططات كتابة الرواية.. دوما أقول إن كتابة الروايات أشبه بالهندسة المعمارية، يجب أن تؤسس للبناء جيدا كي لا يسقط عليك.. فجأة دخلت الغرفة ابنتي رنين، بالصف السادس الابتدائي هي، شقراء وعيناها ملونتان، مثل والدتها تماما.. ملامحها كانت تحمل الفضول والتساؤل والقلق في آن واحد، اقتربت وقالت: […]  ليس لأي منهما أي علاقة ! لم يكتبها أيّ منهما، ورغم كل التوتر الذي سببته هذه العبارة بقيت مصمما على ما أريد فعله، سأذهب إلى الشقة وأكتب فيها، بينما ستذهب سارة مع الأولاد عند أهلها، لمدة يومين.. كانت سارة في حالة لا تصدق من العصبية والغضب: رغم كل قصص الرعب التي تكتبها ولا أقرأ حرفا منها، ورغم هذه العبارة المرعبة الغامضة التي لم يكتبها أي منها، ليس عندك أي مشكلة ؟ ! مازلت مصرا على الذهاب ؟ !
 
 
اذا لم يعمل معك رابط التحميل يرجي إبلاغنا عن طريق صفحة إتصل بنا .
لمناقشة الكتاب فى جروب مدونة كتب الشرق علي الفيسبوك إضغط هنا .
قد يعجبك ايضا
أنت هنا لأنك مهتم بقرأة الكتب .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بقرأة الكتب .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد