تحميل رواية تسعة عشر – أيمن العتوم PDF

تحميل رواية تسعة عشر PDF

تحميل رواية تسعة عشر – أيمن العتوم PDF رواية “تسعة عشر” للكاتب “أيمن العتوم” كان شيخي في الفانية يقول: “إنّما نحزن على ما نفقد، فأمِتْ حُزنكَ بالزّهدِ في كلّ شيءٍ”. وكنتُ أرى أنّ عليّ أنْ أتعلّم آداب المُريدين كما صنّفها الشّيخان السّهروردي وابن عربي. فإنّني بدون هذه الآداب لن يُشرِقَ قلبي بالحِكمة. وسألتُه مرّة: “ما خيرُ العِلم؟”. فقال: “ما كانت الخشيةُ معه”. فسألتُه: “كيفَ تُقطَع الطّريق؟”. فقال: “بالله”. فقلتُ: “كيف؟”. فقال: “لكَ في الله غِنًى عن كلّ شيءٍ وليسَ يُغنيكَ عنه شيء”. ووصلتُ إلى ثلاث شجراتٍ يشمخْن غير بعيداتٍ. فأتيتُ الأولى منهنّ، فإذا تحتها ثلاثة شيوخ، وكلّ واحدٍ منهم قد أخذ ثلثًا من جذع الشّجرة واستند إليه، ومن أمامه يمتدّ خَلْقٌ حتى ينقطع البصر عن أنْ يُدرك آخرهم، يستمع كلّ خَلْقٍ من هؤلاء إلى شيخه، فأتيتُ الأوّل، فإذا هو يَعبُر الأحلام، فعرفتُ أنّه ابن سيرين، فسألته أنْ يُفسّر الحلم الّذي أنا فيه منذ أنْ استيقظتُ من القبر إلى هذه اللّحظة، فكأنّني سمعتُه يقول: “يا بُنَيّ أنتَ في الحقيقة، وإنّما الحلم هو ذلك الّذي كنتَ تعيشه في الفانية، فإنْ شئتَ فسّرتُ لك حُلم الحياة الأولى، أمّا الموت فقد أدخلكَ إلى الحقيقة وأوصدَ بينَك وبين الحُلم بابًا لا يُمكن أنْ ينفتح لك مرّة ثانية. ألم تسمع القائل: النّاسُ نِيامٌ فإذا ماتوا انتبهوا”.

 

أقرا ايضاً:

تحميل رواية تسعة عشر – أيمن العتوم PDF

 

اذا لم يعمل معك رابط التحميل يرجي إبلاغنا عن طريق صفحة إتصل بنا .
لمناقشة الكتاب فى جروب مدونة كتب الشرق علي الفيسبوك إضغط هنا.

قد يعجبك ايضا
أنت هنا لأنك مهتم بقرأة الكتب .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بقرأة الكتب .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد